أويس كريم محمد
87
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
الفصل الثّالث « مباحث النبوّة » ( 97 ) في أنّ إرساله تعالى للرّسل حجّة على خلقه ، ووجوب إرسال الرّسل عليه سبحانه إليهم : وجعلهم حجّة له على خلقه لئلاّ تجب الحجّة لهم بترك الإعذار إليهم ، فدعاهم بلسان الصّدق إلى سبيل الحق ( خ 144 ) . ولم يخل الله سبحانه خلقه من نبيّ مرسل أو كتاب منزل أو حجّة لازمة أو محجّة قائمة ( خ 1 ) . فبعث فيهم رسله ، وواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ويذكّروهم منسيّ نعمته ، ويحتجّوا عليهم بالتبليغ ( خ 1 ) . وفي حديثه عليه السّلام عن آدم ( ع ) : فأهبطه بعد التوبة ، ليعمر أرضه بنسله ، وليقيم الحجّة به على عباده ، ولم يخلهم بعد أن قبضه مما يؤكّد عليهم حجّة ربوبيّته ، ويصل بينهم وبين معرفته ، بل تعاهدهم بالحجج على ألسن الخيرة من أنبيائه ، ومتحمّلي ودائع رسالاته قرنا فقرنا ( خ 91 ) . وعن نبيّنا ( ص ) قال عليه السّلام : - أرسله بوجوب الحجج وظهور الفلج وإيضاح المنهج ( خ 185 ) . تمّت بنبيّنا محمد ( ص ) حجّته ، وبلغ المقطع عذره ونذره ( خ 91 ) . - بلَّغ عن ربّه معذرا ( خ 109 ) . - أرسله بحجّة كافية وموعظة شافية ودعوة متلافية ، أظهر به الشّرائع المجهولة ، وقمع به البدع المدخولة ، وبيّن به الأحكام المفصولة ( خ 161 ) .